قصص قبل النوم للصغارمكتبة القصص والتطبيق
العودة إلى القصص
النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق

نجم صغير يُدعى ستيلا يشعر بالغيرة من مواهب أصدقائه الخاصة، لكنّها من خلال الصداقة واللطف تتعلّم أن تقدر الآخرين وتكتشف بريقها الفريد.

قصص أخرى6-9 سنوات12 صفحات≈ 2 دقيقة للقراءة
مكتبة القصص1 / 12
النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 1
01 / 12

فوق العالم، في سماءٍ مليئةٍ بِالنجوم اللامعة، عاش نجمٌ صغيرٌ اسمه ستيلا. كل ليلة كانت تحب أن تبرق وتحدق في أصدقائها.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 2
02 / 12

لاحظت ستيلا أن نوفا، صديقتها، كانت تتألق بأزرقٍ ساطعٍ في السماء. جميع النجوم الأخرى أعجبت بتوهج نوفا.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 3
03 / 12

شعرت ستيلا ببعض الغيرة. تمنت أن تتألق بنفس شدة نوفا و أن تنال اهتمام الجميع.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 4
04 / 12

في إحدى الأمسيات مرّ مذنبٌ بسرعةٍ بذيلٍ متلألئٍ، مما جعل الجميع يهتفون. تمنت ستيلا أن تتحرك بهذه السرعة و تكون مثيرةً مثل المذنب.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 5
05 / 12

بدأت ستيلا تشعر وكأنها غير مرئية. ظنت أن بريقها صغيرٌ و بسيطٌ جدًا مقارنةً بأصدقائها.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 6
06 / 12

لاحظ القمر الحكيم حزن ستيلا. ابتسم القمر و اقترب منها بلطف، مانحًا ضوءًا ناعمًا و مواساة.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 7
07 / 12

قال القمر: كل نجم مميز بطريقته. لديكِ بريقٌ رقيق يجعل الليل هادئًا.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 8
08 / 12

فكرت ستيلا في كلمات القمر. أدركت أنها لم تخبر أصدقاءها قط بمدى إعجابها بهم.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 9
09 / 12

في تلك الليلة طارت ستيلا إلى نوفا والمذنب. أخبرت نوفا كم كان بريقها الأزرق جميلا، ومدحت سرعة المذنب المبهرة.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 10
10 / 12

تلألأ نوفا والمذنب فرحًا. أخبرا ستيلا كم يحبان بريقها الرقيق و كيف يهدئ الليل.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 11
11 / 12

شعرت ستيلا بدفءٍ في قلبها. تعلمت أنه بتقديرها لأصدقائها يمكنها أن تتألق أكثر عندما تكون معهم.

النجم الغيور يتعلّم أن يتألّق · 12
12 / 12

منذ تلك الليلة لم تعد ستيلا تشعر بالغيرة. علمت أن لكل نجم بريقه الخاص، ومعًا صنعوا سماءً سحرية.

قراءة نص القصة كاملًا

فوق العالم، في سماءٍ مليئةٍ بِالنجوم اللامعة، عاش نجمٌ صغيرٌ اسمه ستيلا. كل ليلة كانت تحب أن تبرق وتحدق في أصدقائها.

لاحظت ستيلا أن نوفا، صديقتها، كانت تتألق بأزرقٍ ساطعٍ في السماء. جميع النجوم الأخرى أعجبت بتوهج نوفا.

شعرت ستيلا ببعض الغيرة. تمنت أن تتألق بنفس شدة نوفا و أن تنال اهتمام الجميع.

في إحدى الأمسيات مرّ مذنبٌ بسرعةٍ بذيلٍ متلألئٍ، مما جعل الجميع يهتفون. تمنت ستيلا أن تتحرك بهذه السرعة و تكون مثيرةً مثل المذنب.

بدأت ستيلا تشعر وكأنها غير مرئية. ظنت أن بريقها صغيرٌ و بسيطٌ جدًا مقارنةً بأصدقائها.

لاحظ القمر الحكيم حزن ستيلا. ابتسم القمر و اقترب منها بلطف، مانحًا ضوءًا ناعمًا و مواساة.

قال القمر: كل نجم مميز بطريقته. لديكِ بريقٌ رقيق يجعل الليل هادئًا.

فكرت ستيلا في كلمات القمر. أدركت أنها لم تخبر أصدقاءها قط بمدى إعجابها بهم.

في تلك الليلة طارت ستيلا إلى نوفا والمذنب. أخبرت نوفا كم كان بريقها الأزرق جميلا، ومدحت سرعة المذنب المبهرة.

تلألأ نوفا والمذنب فرحًا. أخبرا ستيلا كم يحبان بريقها الرقيق و كيف يهدئ الليل.

شعرت ستيلا بدفءٍ في قلبها. تعلمت أنه بتقديرها لأصدقائها يمكنها أن تتألق أكثر عندما تكون معهم.

منذ تلك الليلة لم تعد ستيلا تشعر بالغيرة. علمت أن لكل نجم بريقه الخاص، ومعًا صنعوا سماءً سحرية.