سرّ بستان الخريف
في بستان دافئ وهادئ، تكتشف الصغيرة مايا وجدها سرًّا صغيرًا بين التفاح والأوراق المتساقطة. مع ثعلب أحمر فضولي وتفاحة خجولة لامعة، يتعلّمون أن بمشاركة وغرس بذرة، يمكن للبستان أن يحتفظ بالذكريات ويُنبت حياة جديدة.
تحب مايا فصل الخريف. يفوح في البستان عبق التفاح والأوراق المتساقطة.
مشى جدها معها. كان يحمل سلة منسوجة لقطف الفاكهة.
تحولت الأوراق إلى ألوان ذهبية وقرمزية. عندما هبت الريح، همست الأشجار بهدوء.
أطل ثعلب أحمر برأسه من خلف جذع شجرة. اكتشفت مايا تفاحة صغيرة بدت وكأنها تتوهج.
عندما مرت النسمة، همست التفاحة بسر صغير. اقترب الجد ليصغي.
تبعوا دلائل صغيرة: أثر من قشور البذور وبتلات متناثرة. سار الثعلب بجانبهم بهدوء، خفيف الخطى.
في وسط البستان، وجدوا بقعة صغيرة من تربة البذور. زرعوا معًا بذرة وتمنى كل منهما أمنية.
سارا إلى المنزل يدًا بيد. احتفظ البستان بسره، وفي كل ربيع يولد قصصًا جديدة.
قراءة نص القصة كاملًا
تحب مايا فصل الخريف. يفوح في البستان عبق التفاح والأوراق المتساقطة.
مشى جدها معها. كان يحمل سلة منسوجة لقطف الفاكهة.
تحولت الأوراق إلى ألوان ذهبية وقرمزية. عندما هبت الريح، همست الأشجار بهدوء.
أطل ثعلب أحمر برأسه من خلف جذع شجرة. اكتشفت مايا تفاحة صغيرة بدت وكأنها تتوهج.
عندما مرت النسمة، همست التفاحة بسر صغير. اقترب الجد ليصغي.
تبعوا دلائل صغيرة: أثر من قشور البذور وبتلات متناثرة. سار الثعلب بجانبهم بهدوء، خفيف الخطى.
في وسط البستان، وجدوا بقعة صغيرة من تربة البذور. زرعوا معًا بذرة وتمنى كل منهما أمنية.
سارا إلى المنزل يدًا بيد. احتفظ البستان بسره، وفي كل ربيع يولد قصصًا جديدة.



