نزهة الصغيرة الحمراء الشجاعة
هذه نسخة مبسطة ومشحونة بمشاعر من قصة «ذات الرداء الأحمر» مناسبة للأطفال من 3 إلى 6 سنوات. ترتدي الصغيرة رداءً أحمر زاهيًا وتذهب لزيارة جدتها حاملة سلة من الخبز والمربى. على الطريق تواجه ذئبًا ماكرًا، لكنها تتذكر نصيحة والدتها وتستخدم ذكاءها وشجاعتها، وبمساعدة حطاب طيب تنتهي القصة بألفة وموعظة عن الحذر واللطف واللباقة.
ارتدت الصغيرة الحمراء رداءها ذا الغطاء الأحمر الزاهي. كانت تحمل سلة من الخبز الساخن والمربى لتزور جدتها.
قالت والدتها: « ابقِ على الطريق ولا تتكلّم مع الغرباء ». أومأت الصغيرة الحمراء برأسها، وتقدمت وهي تقفز.
في الغابة، تهمس الأوراق. ذئب رمادي ذكي يراقب من خلف الشجيرات.
ابتسم الذئب ابتسامة ودّية وخرج قائلاً: « يا صغيرة، إلى أين أنت ذاهبة؟ »
تذكرت الصغيرة الحمراء كلام والدتها، لكنها أرادت أن تجيب بأدب. قالت بابتسامة خفيفة: « إلى كوخ جدتي ».
ابتسم الذئب ابتسامة واسعة واختَرع خطة سريعة وماكرة. انطلق بسرعة على ممر خفي ليصل أولاً إلى بيت الجدة.
طرق الذئب الباب، ثم اختبأ في سرير الجدة وهو يرتدي قبعة نومها. عندما وصلت الصغيرة الحمراء، شعرت بالحيرة قليلاً.
قالت: « جدتي، عيناكِ كبيرتان!» رد الذئب بصوت منخفض: « هكذا أراكِ أفضل!».
شعرت الصغيرة الحمراء بوخزة صغيرة في بطنها. تذكرت شيئاً آخر — ذكاءها. طلبت أن تغني أغنية لتُسلي جدتها.
بينما كانت تغني، سمع حطاب الصوت ودخل. فتح الخزانة ووجد الجدة مختبئة هناك، فَهَتَف الجميع فرحاً.
عانقت الجدة الصغيرة الحمراء بقوة وشاركتها الخبز الدافئ والمربى. وعد الذئب أن يصبح أكثر وداً، وغادر الغابة ليتعلم الأدب.
لوّحت الصغيرة الحمراء مودعة، وسارت عائدةً على الطريق المشمس إلى بيتها. احتفظت بقبعتها الحمراء اللامعة وازدادَت ابتسامتها إشراقاً.
قراءة نص القصة كاملًا
ارتدت الصغيرة الحمراء رداءها ذا الغطاء الأحمر الزاهي. كانت تحمل سلة من الخبز الساخن والمربى لتزور جدتها.
قالت والدتها: « ابقِ على الطريق ولا تتكلّم مع الغرباء ». أومأت الصغيرة الحمراء برأسها، وتقدمت وهي تقفز.
في الغابة، تهمس الأوراق. ذئب رمادي ذكي يراقب من خلف الشجيرات.
ابتسم الذئب ابتسامة ودّية وخرج قائلاً: « يا صغيرة، إلى أين أنت ذاهبة؟ »
تذكرت الصغيرة الحمراء كلام والدتها، لكنها أرادت أن تجيب بأدب. قالت بابتسامة خفيفة: « إلى كوخ جدتي ».
ابتسم الذئب ابتسامة واسعة واختَرع خطة سريعة وماكرة. انطلق بسرعة على ممر خفي ليصل أولاً إلى بيت الجدة.
طرق الذئب الباب، ثم اختبأ في سرير الجدة وهو يرتدي قبعة نومها. عندما وصلت الصغيرة الحمراء، شعرت بالحيرة قليلاً.
قالت: « جدتي، عيناكِ كبيرتان!» رد الذئب بصوت منخفض: « هكذا أراكِ أفضل!».
شعرت الصغيرة الحمراء بوخزة صغيرة في بطنها. تذكرت شيئاً آخر — ذكاءها. طلبت أن تغني أغنية لتُسلي جدتها.
بينما كانت تغني، سمع حطاب الصوت ودخل. فتح الخزانة ووجد الجدة مختبئة هناك، فَهَتَف الجميع فرحاً.
عانقت الجدة الصغيرة الحمراء بقوة وشاركتها الخبز الدافئ والمربى. وعد الذئب أن يصبح أكثر وداً، وغادر الغابة ليتعلم الأدب.
لوّحت الصغيرة الحمراء مودعة، وسارت عائدةً على الطريق المشمس إلى بيتها. احتفظت بقبعتها الحمراء اللامعة وازدادَت ابتسامتها إشراقاً.



