الأميرات الاثنتا عشرة الراقصات
هذه حكاية خرافية رقيقة تحكي عن جندي طيب اكتشف سر خروج اثنتي عشرة أميرة خلسة كل ليلة للرقص في حديقة سحرية. مناسبة للأطفال من ثلاثة إلى ستة أعوام، ونهايتها دافئة ومواسية.
في قلعة مضيئة، كان هناك ملك يعيش مع اثنتي عشرة أميرة راقصة. في كل صباح، كانت أحذيتهن ممزقة من كثرة الرقص.
كان الملك في حيرة. ووعد بمكافأة لأي شخص يكشف سرهن.
حاول العديد من الأمراء تتبع الأميراث. لكن كل أمير إما يغفو أو يفقد الأثر.
وصل جندي شاب طيب إلى القلعة. جاء لمساعدة، لا للتباهي.
كانت الأميرات لطيفات معه. كنّ يبتسمن ويذهبن إلى الفراش مبكرًا كل ليلة.
أعطته امرأة عجوز عباءة ناعمة وهادئة. همست قائلة: «هذا سيساعدك على أن ترى».
في الليل، لبس العباءة. وتبع الأميرات بهدوء حتى وصل إلى باب مخفي.
تحت الدرج كان هناك ممر سري. قاد الممر إلى حديقة تحت ضوء القمر، مليئة بالزهور وأضواء صغيرة.
هناك رقصت الأميرات الاثنتي عشرة برشاقة. كانت الجنيات الصغيرة تدور وتغني.
راقب الجندي بهدوء، دون أن يصدر صوتًا. التقط ورقة فضية ليأخذها كدليل على ما رآه.
قبل الفجر، عاد إلى الملك. كانت تلك الورقة تشير إلى مكان السر.
شكر الملك الجندي ونفذ وعده. ابتسمت الأميرات ورقصن بالنهار لأجل الجميع.
قراءة نص القصة كاملًا
في قلعة مضيئة، كان هناك ملك يعيش مع اثنتي عشرة أميرة راقصة. في كل صباح، كانت أحذيتهن ممزقة من كثرة الرقص.
كان الملك في حيرة. ووعد بمكافأة لأي شخص يكشف سرهن.
حاول العديد من الأمراء تتبع الأميراث. لكن كل أمير إما يغفو أو يفقد الأثر.
وصل جندي شاب طيب إلى القلعة. جاء لمساعدة، لا للتباهي.
كانت الأميرات لطيفات معه. كنّ يبتسمن ويذهبن إلى الفراش مبكرًا كل ليلة.
أعطته امرأة عجوز عباءة ناعمة وهادئة. همست قائلة: «هذا سيساعدك على أن ترى».
في الليل، لبس العباءة. وتبع الأميرات بهدوء حتى وصل إلى باب مخفي.
تحت الدرج كان هناك ممر سري. قاد الممر إلى حديقة تحت ضوء القمر، مليئة بالزهور وأضواء صغيرة.
هناك رقصت الأميرات الاثنتي عشرة برشاقة. كانت الجنيات الصغيرة تدور وتغني.
راقب الجندي بهدوء، دون أن يصدر صوتًا. التقط ورقة فضية ليأخذها كدليل على ما رآه.
قبل الفجر، عاد إلى الملك. كانت تلك الورقة تشير إلى مكان السر.
شكر الملك الجندي ونفذ وعده. ابتسمت الأميرات ورقصن بالنهار لأجل الجميع.



